إعتداء على الصحفيين؛— (( خط أحمر — يا — ”إتحاد العام“))!

خواطر ومواقب بقلم/ موياك لنقو
     يقول الشاعر: ” تأني و لا تعجل بلوم صاحبك لعل له عزراً و أنت تلومه“.
أصدقائي/ صديقاتي — عبر الأثير؛— (( على الشبكة الإجتماعية التواصلية — ” الفيسبوك “ بتناول موضوع؛ إنها قد صارت أمر تناقش هذه الايام — خاصة؛ بشان تعدي مسئؤول رفيع المستؤي على الصحفي — لينو قرنق.
و لأنكم أصدقائي/ صديقاتي؛ قراء صحيفة دي إستار آسبورت الرياضية؛— كما يبدو، قد تأبعتم مجريات الأحداث الأخيرة — عبر وسائل الاعلام المسموعة و المرئية؛ وهي: (( أن  مسئؤول عن لجنة المنتخبات الوطنية في الاتحاد العام)). على أي حال، قامت مسؤول المذكورة بالإعتداء على الصحفي —(( لينو قرنق ))؛ مما عكس ذلك على إستهجان و إستنكار وسط الاسرة الرياضية او بالاحرى متابعيين مجريات كرة القدم.
أحبائي؛— عشاق الرياضة؛ إن الحياة بصفة عامة — (( محكومة بقوانيين الجاذبية الارضية)) —؛ لذا جات عنوان هذا المقال اعلاه هكذا: إن الإعتداء على الصحفيين — خط أحمر؛ و لا يشترط عملية التمييز على الصحفيين. عليه نؤكد، قبل أن ينضم أحد إلى تلك المنظومة؛ فإنه لأبد من أن يتثنئ بالأخلاق الحميدة و التى تسمى هنا في هذا المجال — بالروح الرياضية.
بحسب تصرف المسئؤول أعلاه، و التي تجهل ذلك المبدأة؛— على سبيل المثال: بروز عدم إلمامه بأبجديات المهنه الرياضية هذه، و التى نراه نتيجة للمنافسة غير النزيهة في حق المحترم — (( جوزيف لويس )). لكن، يجب علينا وقع اللوم على الدولة؛ أم أن أختيار لويس جات عفويا! للتعامل مع هذه الوضعية، إن كرة القدم او اي نشاط رياضي آخر؛ هي بمثابة أداة تتسامى من خلاله المجتمع بنشر ثقافة السلام و التعايش السلمي بين الشعوب — أو بطريقة أخرى؛ كيفية مساهمة هذا النشاط في توحيد الشعوب!
بكلمات مشابهة، إن لم يكن هذه هي الحقيقة؛ فإن ما يفعله السيد/ جوزيف  لويس إنما هو عدم درايته، بأن الاعلام في المجتمعات الحديثة تشكل بالضرورة أنجع ألادوات لنشر ثقافة تساعد في إنتقاء المحتوى الثقافي و إحداث تنمية على الصعيد الثقافي الرياضي.
في الختام، أرى أحبائي؛ أن العمل بالسيرورة التي مفاده: الرجل المناسب في مكانه الصحيح — خيرا للجميع؛ على أننا  شعب و قادة محتاجين الي من يؤمن بأن — (( الإعلام الرياضي)) — من الأدوات التي تعمل على الأتي:
١) تحقيق أهداف ثقافية، ذلك من خلال عرض لمستجدات و برامج رياضية تثقيفية؛— كل ذلك — لمعرف الجمهور عن ماهي؛ التواصل الاعلامي الرياضي!
٢) مسيرة الامم — هي شكل حافل بالإنجازات و المكاسب الرياضية محليا و خارجيا — ليس فيها تمييز ، فقط همه صناعة جمهور رياضي متذوق للفن الرياضي.
٣)أن إعلام الرياضي_ يساهم بطريقة غير مباشر للرفع روح المعنويأ   للتشجيع للاعبين للبزل جهودهم ومن أجل أن يكون لهم مستقبل مشرق ،وكلما  ظهر لاعب عبر تلكم الوسائل وسمعته يعطيه طموح أكثر .
٥) لا يمكن لأي ألأنشطة الرياضي بان يديرها بعيدا عن إعلام الرياضي_،و  ليسنا بالعصور المظلمة _ بل نحن في زمان العوالمة والعالم الخارجي يتابع مجريات الانشطة الرياضية في بلادنا _وما فعله مسؤول ربما لفت ألانظار لكل الرياضيين في انحاء المعمورة ولأنه ليس موجداً في العرف الرياضي.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*