لماذا صيانة الإستاد أخي فرانسيس ؟؟؟

نجوم ساطعة : شبور قوج اللي
في تغريدة على التويتر على حساب رئيس الإتحاد العام لكرة القدم فرانسيس أمين و هو على ما يبدو يعبر عن فرحته و إمتنانه للفيفا بانهم تحصلوا على موافقة صيانة إستاد جوبا لكي تكون بمعايير دولية حسب ذكره !
الغريب في تلك التغريدة ليس أن فرانسيس كان يُعبِّر عن فرحه فحسب ، بل أن صديقنا الهمام ذهب أبعد من ذلك بشكر الفيفا لان الصيانة بالنسبة له ستكون أكبر الإنجازات و إن حدثت في عهده !
لكن ما لا يُدركه الأمين أنه قد تناسى أن الإتفاقية التي بموجبها دعمنا رئيس الفيفا في إنتخاباته الأخيرة في العام ٢٠١٦ كانت تقضي بهدم الإستاد كلياً و توسيعه لكي تكون سعة ٢٠ الف متفرج ، و لكن سُرعان ما تغيرت الامور بعد تغيير الادارة السابقة التي كانت تحت إشرافي شخصياً ، و من هذا المنطلق ستكون السيناريوهات التي حدثت على النحو التالي ؛
١- إما أن تكون هنالك إتفاقية ما بين الأمين و سكرتيره الغير أمين المدعو أنتوني جون لاورو  و هذه الإتفاقية تنص على قبول صيانة الإستاد فقط ، و ذهاب جزء كبير من المبلغ لفائدتهما و إستخدام القليل من هذه المبالغ لشراء زمم أعضاء مجلس الإدارة و الجمعية العمومية تفادياً لأي عملية سحب ثقة محتمل خصوصاً بعد أن  أثبت مجلس الادارة فشله منذ إنتخابهم في العام الماضي و هم على أعتاب نصف الفترة الزمنية !
٢- أتمنى أن يكون هذا الإحتمال من خيالي فقط ، و لكن إن صحّ ستكون عواقبه وخيمة على الكل.
هل تمت مساومة المشروع مع أطراف خارج الإتحاد على  سبيل المثال وزارة الشباب  ؟ أو غيره أو حتى إن كان هنالك أفراد داخل الفيفا و بعد علمهم تماماً أن الادارة الجديدة ليست لديها العلم بما حدث في الماضي ما عدا سكرتير الإتحاد الذي لا أثق فيه البتة فقد يفعل كل شي من أجل المال ، و من أجل البقاء في كرسيه في الإتحاد و يكفي إنه قد طعنني في الظهر عندما أمنته و جلبته من وزارة الشباب ، و عمل كمراسلاً في مكتبي قبل أن يتولى منصب الأمين العام المساعد ، فهو بكل بساطة قد يفعل أي شي لينفذ أجندته في التلاعب لانه هو الوحيد الذي يعرف اتفاقنا في السابق مع رئيس الفيفا و وفده الذي زار جوبا قبل و بعد الإنتخابات .
هنالك أشخاص لديهم طرف خيط و علم بالموضوع إن صحة التعبير و لا أريد ذكرهم هنا ، و لكن لتقريب الرؤية هنالك عضو برلماني نافذ في الدولة و الرياضة كان حضوراً في كل زيارات رئيس الفيفا و وفده الى جوبا فأتمنى أن تكون هذه الشخصية هي المرجعية لنا جميعاً خصوصاً في فترة غيابي عن الدولة .
هنالك إتفاقيات مبرمة و على الأمين العام أنتوني جون تمليك الرأي العام بها و تنوير أعضاء المجلس بما يلزم فعله بخصوص الاستاد الذي يبدو أن رئيس الاتحاد فرانسيس ذكر في تغريدته أن العمل به سيبدأ في مطلع فبراير للعام ٢٠١٩ لذا أرجو تعديل المشروع من صيانة الى هدم و اعادة بناء إستاد بمواصفات دولية و بسعة ٢٠ الف متفرج مع وجود مقصورة رئاسية لكبار الزوار و إن لم يحدث ذلك ستكون لنا الكلمة حينئذ و ما على الرسول الا البلاغ .
على مجلس إدارة الإتحاد إتخاذ الإجراء اللازم حيال ذلك قبل فوات الاوان فالتاريخ لا يرحم ، إن كانت الفيفا هي التي تملصت عن الإتفاق فعلى المجلس الخروج عن المألوف و إعلان ذلك لكي يعرف الجميع إن ما حدث كان عبارة عن تكتيك إنتخابي فقط .
سنكون في ترقب رد رئيس الإتحاد و مجلسه و سكرتيره الذي أشُك في أمانته و أهليته لإدارة منظومة كإتحاد الكرة في جنوب السودان ، و بعد أن أثبت فشله عدة مرات و أثبت إنه كان واحدة من الأدوات التي إستخدمتها وزيرة الشباب و الرياضة ضدي لكي أترك مكتب الإتحاد و هو ما تحقق لهم و لكن لكل خائن بِئس المصير ،
سأخرج عن صمتي مجدداً إن لم يحدث تغيير في ما ذكرت و المعركة التي ستكون بيننا مع هؤلاء ستكون بالمستندات و الأدلة و البراهين فإن لم يتحركوا للإصلاح ستكون هذه الفرصة الأخيرة لهم لأن الاتحاد هو إتحاد الكرة في الدولة و الشعب هو مالك هذه اللعبة المحببة لهم  .
رسالة أخيرة للأمين فرانسيس ؛
أراك قد نصبت نفسك إمبراطوراً و كل من يكتب مقال يُحال الى المحكمة فقط لأنك لا تريد إنتقادك و الحديث عن فشلك الذي يراه الجميع حتى المقربين منك !
أخي و عزيزي إن كان هنالك من يساندك في الدولة كما تقول ، تذكّر جيداً إننا كلنا أبناء و بنات هذا الوطن و لن تستطيع تهديد أي إنسان فعلى مبدأ الراي و الراي الاخر كنت تنتقدني عندما كنت أنا رئيساً للاتحاد و حينها لم اتعرض لك و لم يتم فتح بلاغ ضدك مع إنك كنت العقل المدبر للخراب الذي حدث في الاتحاد منذ جمعية عمومية واو عام ٢٠١٤ الذي فشلتم فيها انت و ذمرتك آنذاك .
أنت الان في الاتحاد لديك مسؤول إعلام و ناطق رسمي عليه يجب ان يرد علينا بالحُجة و المنطق فاذا كتبنا مقال و كانت هنالك أشياء تريدون توضيحها للشارع العام  فلكم حق الرد عبر هذا المنبر أو غيره .
اخي أرجوك أن تستفيد من علاقاتك التي تتحدث عنها مع كبار رجالات الدولة ، استخدم هذه العلاقات في منفعة و تطوير كرة القدم في البلاد و ليس لتهديد الناس كما يقول المثل ؛ الدهر يومان يوم لك و يوم عليك فربما ستأتي الساعة و لن تجدهم و حينها ستندم !
مع خالص تحياتي و لنا عودة .

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*