جوبيك : تتمسك بقرارها ولاتحاد والشركة يرفضان امر التنفيد

جوبيك : تتمسك بقرارها ولاتحاد والشركة يرفضان امر التنفيد
تقرير اخباري : دي استار اسبورت
اكد وزير الرياضة بولاية جوبيك المهندس ” جمعة استيفن ” تعبية وملكية استاد جوبا لولايته وليس ملكية الاتحاد العام كما يروج له البعض .
وقال استيفن منزعجاً : في تسجيل صوتي له مع مسؤول الشركة المنفذة للمشروع وابان زيارته للموقع بعد ساعات فقط من صدور القرار من مكتبه ،  ان الاستاد هو ملك لولاية جوبيك وليس الاتحاد العام لذلك من حق حكومة الولاية ايقاف العمل في لتأكد من سير العمل بالصورة المطلوبة .
وشدد الوزير اثناء تواجده داخل الملعب من الشركة المنفذة (GS) الاثيوبية ايقاف العمل فوراً لحين اشعار اخر ، بعد صدور قرار بايقافه .
وطالب الوزير من مسؤلي الشركة بعدم وضع عرقيل في تنفيذ القرار .
واكد استيفن  تمسك حكومته بالقرار وان تدخلت الفيفا في الامر سيتم تملكها كل الملاحظات التي ابدتها الحكومة حيال المشروع وتحديداً في الجانب المتعلق بمضمار العاب القوى .
فيما قال مسؤول بالشركة المنفذة للمشروع ” داويف اتلاو ” : ان قرار الوزير بايقاف العمل في حاجة الى مزيداً من الدارسة واتفاق جميع الاطراف على قرار الايقاف .
مشيراً الى ان قرار الايقاف يجب ان يأتي من الاتحادين العام والدولي للعبة باعتبار هي الجهات التي تعاقدت معها الشركة .
وتابع نحن في حاجة الى خطاب رسمي من الوازارة يؤكد ايقاف العمل بالمشروع ، خاصة وان الشركة لديها التزامات في العقد بتسليم المشروع في موعدها الذي شارف على الانتهاء .
واكد على ان الشركة لديها القدرة في اضافة مضمار العاب القوى ولكن بتوجيه من الاتحاد العام والفيفا .
وجدد التزام شركته بالجدول الزمني المتفق عليه في تسليم الاستاد كاملةً في مدة اقصاها شهر يناير القادم .
فيما ذهب رئيس اللجنة المشرفة على المشروع من الاتحاد العام ” ماكور مجوك ” ، في ذات المنحى قائلاً  قرار الوزير يحتاج الى دارسة وتوافق بين جميع الاطراف ، ولان الملعب مخصص لمنشط كرة القدم حسب قرار الاتحاد الدولي للعبة .
وشكك ماكور في قرار الوزير وقال : ربما ما قاله الوزير له علاقة بمنصبه كرئيس للجنة الاولمبية لذلك يدافع بشدة عن مضمار العاب القوى .
واشار الى ان العمل في تأهيل الملعب تم بناءاً على اتفاقيات سابقة بين الاتحاد وحكومة جوبيك التي سلمت الملعب للاتحاد العام والتنازل عن ملكيتها لمدة عشرين عاماً .
وقال ماكور ان الاتحاد العام في انتظار خطاب رسمي من الوزارة وبعدها سيتم مخاطبة الفيفا ، فيما يتعلق بمضمار العاب القوى ، رغم عدم ورود هذه الجزئية في العقد الموقع بين الاطراف الثلاث .
وكشف ماكور عن تخصيص مبلغ ثلاث مليون دولار لاغراض التأهيل قابل للاضافة .
وقال هذا المبلغ هو المتفق عليه مع الفيفا ولكن ربما قابل للزيادة في حال لم ينتهي المشروع .
وحول العطاءات : قال ماكور انه تقدم لهذا المشروع شركتان الواحدة اثيوبية والاخرى صينية ، الا ان الاخير تم استبعاده نظراً لوجود بعض الخلافات مع البنك الدولي الامر الذي صعب عليه مهمة المنافسة ، لذلك فازت بالعطاء الشركة الاثيوبية بعد دفعها مبلغ ” 40″ الف دولار امريكي كضمان .
واكد ماكور بعدم تنفيذ قرار ايقاف العمل لحين وصول خطاب رسمي من الوزارة تؤكد ذلك .

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*